كتب ابراهيم العريس في صحيفة الحياة بتاريخ 10/4/2008 عن فيلم بيروت الغربية ما يلي :
«بيروت الغربية» ليس في نهاية الأمر فيلم رسالة وعظية ولا فيلم شعارات أو بحث عن يقين، كما كانت حال سينما الحرب اللبنانية، في معظم إنتاجاتها، قبل «بيروت الغربية». إنه فيلم عن الإنسان… وفي شكل أكثر تحديداً عن المراهق الذي يتعلم بالتدريج كيف ينظر الى الحرب، وكيف يكتشف شيئاً فشيئاً ان ما كان يعتقده لعبة، ومناسبة للتغيب عن الصف والدوران في الشوارع كما يحلو لكل مراهق ان يفعل، ليس في نهاية أمره سوى مجزرة شاملة. وفي هذا الإطار لم يخطئ أولئك النقاد – الأوروبيون بخاصة – الذين تعاملوا مع «بيروت الغربية» على انه سيرة ذاتية لمخرجه الذي كان خلال أشهر الحرب التي يصورها، في سن بطله (طارق، وقام بالدور شقيق زياد دويري الأصغر). غير انها كانت في الوقت نفسه سيرة ذاتية قابلة للتعميم …..
أحدث التعليقات