<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><!-- generator="wordpress/2.2.3-Arabic" -->
<rss version="2.0" 
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	>
<channel>
	<title>تعليقات لموقع عبدالمجيد سعود</title>
	<link>http://albuluwi.com</link>
	<description>منبر للقلم في فضاء التدوين</description>
	<pubDate>Thu, 28 Aug 2008 03:25:48 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.2.3-Arabic</generator>

	<item>
		<title>تعليق على اولمبياد بكين :حضور التاريخ بواسطة مسفر</title>
		<link>http://albuluwi.com/archives/50#comment-44</link>
		<dc:creator>مسفر</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 18 Aug 2008 08:54:02 +0000</pubDate>
		<guid>http://albuluwi.com/archives/50#comment-44</guid>
		<description>الصينيون أسعدوني أن ساعدوني على التخلص من الشحوم.. فهل سيسعدون العالم بالتخلص من &#34;الاستبداد&#34; و&#34;سحق&#34; الانسان لأخيه الإنسان.. لا أكاد أسيغ هذا التفاؤل.. كم أنا محبط :)</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>الصينيون أسعدوني أن ساعدوني على التخلص من الشحوم.. فهل سيسعدون العالم بالتخلص من &quot;الاستبداد&quot; و&quot;سحق&quot; الانسان لأخيه الإنسان.. لا أكاد أسيغ هذا التفاؤل.. كم أنا محبط <img src='http://albuluwi.com/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /></p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على اولمبياد بكين :حضور التاريخ بواسطة عبد المجيد</title>
		<link>http://albuluwi.com/archives/50#comment-43</link>
		<dc:creator>عبد المجيد</dc:creator>
		<pubDate>Sat, 16 Aug 2008 11:19:38 +0000</pubDate>
		<guid>http://albuluwi.com/archives/50#comment-43</guid>
		<description>مسفر..
شكرا لتتويجك المدونة بحروفك..وشكرا لك ان استخرجت من فوق السطور تفاؤلاً!!!!!!!!!!
محمد ..
الصين اعلنت قدومها........ولكن هل سمعت يوما  ما من يحدثك ان العالم جرب الشيوعيه ففشلت والراسمالية سوف تفشل بعدها ولن يكون هناك خيار الا الاسلام....كم كان اصحاب هذا القول مضِللون ومخادعون...
يومها اذا تحدث احد عن ان البديل للغرب اذا افترضنا ان هناك بديلا عنه ..لن يكون سوى من ياخذ باسباب الحضارة وبناء العقل العلمي الرصين ....كان صاحب هذا القول لايجد من يصفق له&#160; بل  المزيد من نظرات الشك والريبه....ما اتعس هذا الجزء من العالم بنخبه المدعاة..
مسفر ..اعود اليك ..هل لازلت ترى التفاؤل بين السطور.....</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>مسفر..<br />
شكرا لتتويجك المدونة بحروفك..وشكرا لك ان استخرجت من فوق السطور تفاؤلاً!!!!!!!!!!<br />
محمد ..<br />
الصين اعلنت قدومها&#8230;&#8230;..ولكن هل سمعت يوما  ما من يحدثك ان العالم جرب الشيوعيه ففشلت والراسمالية سوف تفشل بعدها ولن يكون هناك خيار الا الاسلام&#8230;.كم كان اصحاب هذا القول مضِللون ومخادعون&#8230;<br />
يومها اذا تحدث احد عن ان البديل للغرب اذا افترضنا ان هناك بديلا عنه ..لن يكون سوى من ياخذ باسباب الحضارة وبناء العقل العلمي الرصين &#8230;.كان صاحب هذا القول لايجد من يصفق له&nbsp; بل  المزيد من نظرات الشك والريبه&#8230;.ما اتعس هذا الجزء من العالم بنخبه المدعاة..<br />
مسفر ..اعود اليك ..هل لازلت ترى التفاؤل بين السطور&#8230;..</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على اولمبياد بكين :حضور التاريخ بواسطة محمد المغلوث</title>
		<link>http://albuluwi.com/archives/50#comment-42</link>
		<dc:creator>محمد المغلوث</dc:creator>
		<pubDate>Sat, 16 Aug 2008 09:51:51 +0000</pubDate>
		<guid>http://albuluwi.com/archives/50#comment-42</guid>
		<description>حفل الافتتاح أبهرني جداً .. 
ربط الموروث الثقافي و التاريخي بهذا الوجه التقني الفريد يشعرك بـ العملقة التي تعيشها الصين ..</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>حفل الافتتاح أبهرني جداً ..<br />
ربط الموروث الثقافي و التاريخي بهذا الوجه التقني الفريد يشعرك بـ العملقة التي تعيشها الصين ..</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على اولمبياد بكين :حضور التاريخ بواسطة مسفر</title>
		<link>http://albuluwi.com/archives/50#comment-41</link>
		<dc:creator>مسفر</dc:creator>
		<pubDate>Sat, 16 Aug 2008 08:32:31 +0000</pubDate>
		<guid>http://albuluwi.com/archives/50#comment-41</guid>
		<description>الصين لي مجهولٌ كبير.. وهذا المقال يحمل وجهة نظر متفائلة وجديدة.. وكأنهم سينقذون العالم!! انا مشدوه.. ومستغرب.. ولا أكاد أتذوق طعم التفاؤل هذا..

شكراً بكبر مساحات الصين..</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>الصين لي مجهولٌ كبير.. وهذا المقال يحمل وجهة نظر متفائلة وجديدة.. وكأنهم سينقذون العالم!! انا مشدوه.. ومستغرب.. ولا أكاد أتذوق طعم التفاؤل هذا..</p>
<p>شكراً بكبر مساحات الصين..</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على امة تطارد خيط دخان بواسطة عبد المجيد</title>
		<link>http://albuluwi.com/archives/49#comment-40</link>
		<dc:creator>عبد المجيد</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 11 Aug 2008 22:06:55 +0000</pubDate>
		<guid>http://albuluwi.com/archives/49#comment-40</guid>
		<description>ايها الثمر...
شكرا لمروك النازف ..........</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>ايها الثمر&#8230;<br />
شكرا لمروك النازف &#8230;&#8230;&#8230;.</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على امة تطارد خيط دخان بواسطة ثمر المرزوقي</title>
		<link>http://albuluwi.com/archives/49#comment-39</link>
		<dc:creator>ثمر المرزوقي</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 11 Aug 2008 07:11:50 +0000</pubDate>
		<guid>http://albuluwi.com/archives/49#comment-39</guid>
		<description>&lt;strong&gt;القدير: عبدالمجيد ،، تحية طيبة وصباحآ سعيد

المُعضلة ليست بحد ذاتها في هذا الخيط الدُخاني بقدر ماهي بداخله من ثغرات مفتوحة المصدر، فقرائتك الجميله التي أسقطتها على العديد من الوقائع، تُذكرني ماحصل في المنطقة بعد سقوط -السيدة العجوز- كما كان يطلق من قِبل وزارة المستعمارات الأنجليزية على -الدولة العثمانية- في إستغلالها للأوضاع المأساوية وأحد خيوط الدُخان التي ذكرتها (الوحدة العربية) فدفنت بداخلها -لورنس العرب- الذي وصل أن قال في كِتابه: أحكمة الأعمدة السبعة، متمنيآ أن يبلغ جموع الأعراب بأن مايحصل ليس سوى حبرآ على ورق أملتهم بِها الحكومة الأنجليزية لتحقيق مأربها الشخصية التي تجلت في معاهدة -سايكس بيكو-، ولكن أضاف ماكان مدهشآ لي بحق، بأن المغامرة بالضمير وتأنيبه في بعض الأحوال لإيهام -الشريف- وأتباعه بالوعود الوهميه، أفضل من خسارة جندي إنجليزي واحد من أجل ذلك، وهي فعلآ حكمه سياسيه صرفه

عزيزي ماتعيشه جموع العرب هي بسبب آمالها وأحلامها وخيوطها الدُخانية هذه، التي أصبحت بيئه خصبه جدآ للتفكير والعُمق السياسي الآخر في الإستفادة مِنها، فكُثر ماتعاني هي من المخزونات التي لاتنضب -كما تفضلت بِها- فإيضآ تقع دائمآ في مكر السياسيه التي توهمها بالتخلُص مِنها، وما الإنقلابات التي تحدث دليلآ واضحآ أن حدوثها لايمكن من -معاقون- دون دعائم خارجية، فنقطة التخلص مِنها لم تغفلها هاذي النُخب في سلبها حراكها الإجتماعي، فوق ماتستمر في صناعة خيوطها الدخانية

المنطقة العربية عمومآ تحتاج كثيرآ لمُنظرين وقياد حراكي ليس للثورة بحد ذاتها، وإنما مابعد الثورة، ومقوماتها بالإستمداد الداخلي، وليس أن تكون الثورة عنفيه إيضآ، بقدر ماتكون صامته أو بقاعدة -مهاتما غانديه-، فأيضآ هذه الأخرى لم يفغلوا عنها النُخب آنفة الذكر في محاربتها وتهجيرها وإعتقالها، وطمس وتشويه مشاريعهم بحق مجتماعتهم، التي لايكون لها قائمه دون المُساندة -الكهنوتية- الفئه المسيطره على المُجتمعات بعقائدها السياسية -الإيدولوجية-، وماجعل الأمة تُطارد هذه الخيوط وتقع في حبائل السياسه إلا تلك الفئه المسيطرة التي تغيب المشهد الحقيقي للنهضة وحراكها الفعلي

سيدي، أن التخلص مِن هذه المعموديات ذات الطراز الإسلامي، هو لأول نقطة مهمة في التوجة الصحيح، لطبيعة الأمة التي مازالت مرتهنه بحق الخِطاب القديم والعهد السالف الذي توقف على أدراج متطلبات -أمةً قد خلت-، التي تذكرني بالمقلاة الصغيرة وقطعة اللحم الكبيرة، وتواتر الأمهات في طبخ هذه القطعة طبقآ لأعراف أمهاتهن السابقات.

كم كُنت رائعآ كما عهدتك دائمآ في مدونتك الراقية، فكرآ ومضمونآ

لك تحياتي عزيزي الدائمة، فتواصلي بالقراءة لم يتوقف، ومازال
&lt;/strong&gt;</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p><strong>القدير: عبدالمجيد ،، تحية طيبة وصباحآ سعيد</p>
<p>المُعضلة ليست بحد ذاتها في هذا الخيط الدُخاني بقدر ماهي بداخله من ثغرات مفتوحة المصدر، فقرائتك الجميله التي أسقطتها على العديد من الوقائع، تُذكرني ماحصل في المنطقة بعد سقوط -السيدة العجوز- كما كان يطلق من قِبل وزارة المستعمارات الأنجليزية على -الدولة العثمانية- في إستغلالها للأوضاع المأساوية وأحد خيوط الدُخان التي ذكرتها (الوحدة العربية) فدفنت بداخلها -لورنس العرب- الذي وصل أن قال في كِتابه: أحكمة الأعمدة السبعة، متمنيآ أن يبلغ جموع الأعراب بأن مايحصل ليس سوى حبرآ على ورق أملتهم بِها الحكومة الأنجليزية لتحقيق مأربها الشخصية التي تجلت في معاهدة -سايكس بيكو-، ولكن أضاف ماكان مدهشآ لي بحق، بأن المغامرة بالضمير وتأنيبه في بعض الأحوال لإيهام -الشريف- وأتباعه بالوعود الوهميه، أفضل من خسارة جندي إنجليزي واحد من أجل ذلك، وهي فعلآ حكمه سياسيه صرفه</p>
<p>عزيزي ماتعيشه جموع العرب هي بسبب آمالها وأحلامها وخيوطها الدُخانية هذه، التي أصبحت بيئه خصبه جدآ للتفكير والعُمق السياسي الآخر في الإستفادة مِنها، فكُثر ماتعاني هي من المخزونات التي لاتنضب -كما تفضلت بِها- فإيضآ تقع دائمآ في مكر السياسيه التي توهمها بالتخلُص مِنها، وما الإنقلابات التي تحدث دليلآ واضحآ أن حدوثها لايمكن من -معاقون- دون دعائم خارجية، فنقطة التخلص مِنها لم تغفلها هاذي النُخب في سلبها حراكها الإجتماعي، فوق ماتستمر في صناعة خيوطها الدخانية</p>
<p>المنطقة العربية عمومآ تحتاج كثيرآ لمُنظرين وقياد حراكي ليس للثورة بحد ذاتها، وإنما مابعد الثورة، ومقوماتها بالإستمداد الداخلي، وليس أن تكون الثورة عنفيه إيضآ، بقدر ماتكون صامته أو بقاعدة -مهاتما غانديه-، فأيضآ هذه الأخرى لم يفغلوا عنها النُخب آنفة الذكر في محاربتها وتهجيرها وإعتقالها، وطمس وتشويه مشاريعهم بحق مجتماعتهم، التي لايكون لها قائمه دون المُساندة -الكهنوتية- الفئه المسيطره على المُجتمعات بعقائدها السياسية -الإيدولوجية-، وماجعل الأمة تُطارد هذه الخيوط وتقع في حبائل السياسه إلا تلك الفئه المسيطرة التي تغيب المشهد الحقيقي للنهضة وحراكها الفعلي</p>
<p>سيدي، أن التخلص مِن هذه المعموديات ذات الطراز الإسلامي، هو لأول نقطة مهمة في التوجة الصحيح، لطبيعة الأمة التي مازالت مرتهنه بحق الخِطاب القديم والعهد السالف الذي توقف على أدراج متطلبات -أمةً قد خلت-، التي تذكرني بالمقلاة الصغيرة وقطعة اللحم الكبيرة، وتواتر الأمهات في طبخ هذه القطعة طبقآ لأعراف أمهاتهن السابقات.</p>
<p>كم كُنت رائعآ كما عهدتك دائمآ في مدونتك الراقية، فكرآ ومضمونآ</p>
<p>لك تحياتي عزيزي الدائمة، فتواصلي بالقراءة لم يتوقف، ومازال<br />
</strong></p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على رؤية ملك ومستقبل وطن بواسطة أحمد باقضوض</title>
		<link>http://albuluwi.com/archives/44#comment-38</link>
		<dc:creator>أحمد باقضوض</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 05 Aug 2008 10:38:58 +0000</pubDate>
		<guid>http://albuluwi.com/archives/44#comment-38</guid>
		<description>بارك الله في الملك عبدالله ووفقه &lt;strong&gt;برجال&lt;/strong&gt; يساعدونه في تحقيق رؤيته الباهرة للوطن.

من رأيي المتواضع أن ثقافة المجتمع هي آخر عائق ينظر إليه، لأن الرؤية إدارية بدايةً والمجتمع تبع لساسته. بالإضافة لوجود شريحة من المتعلمين يقع عليها عبئ حمل محيطها الاجتماعي على استيعاب هذه التطورات.

والسـلام</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>بارك الله في الملك عبدالله ووفقه <strong>برجال</strong> يساعدونه في تحقيق رؤيته الباهرة للوطن.</p>
<p>من رأيي المتواضع أن ثقافة المجتمع هي آخر عائق ينظر إليه، لأن الرؤية إدارية بدايةً والمجتمع تبع لساسته. بالإضافة لوجود شريحة من المتعلمين يقع عليها عبئ حمل محيطها الاجتماعي على استيعاب هذه التطورات.</p>
<p>والسـلام</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على تركيا بين الشرق والغرب بواسطة فاري بن نمر</title>
		<link>http://albuluwi.com/archives/35#comment-37</link>
		<dc:creator>فاري بن نمر</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 28 Jul 2008 07:10:18 +0000</pubDate>
		<guid>http://albuluwi.com/archives/35#comment-37</guid>
		<description>قد شدني ماكتب عن التحولات في الحركا الاسلامية ووقوع حزب العدالة بين الكماشتين وما كتب في هذا المقال من الدور التركي في الشرق والغرب وحيث اني لست كاتبا اسلاميا فلن اتوقف طويلا عند ملابسات تأسيس حزب العدالة والتنمية وما أحاط به من اتهامات قاسية من قبل القادة التاريخيين للحركة الإسلامية والتي وصلت إلى حد الاتهام بالعمالة لأمريكا وإسرائيل والادعاء بأن الورقة التأسيسية للحزب قدمت للسفارات الأمريكية والإسرائيلية والبريطانية قبل أن تقدم للدولة التركية.. مثل هذه الاتهامات تبدو على قسوتها متوقعة في الحركات الأيديولوجية التي كثيرا ما تعمد إلى تخوين مخالفيها والخارجين عليها. لكنى ساتوقف عند معالم المشروع الذي يطرحه حزب &#34; العدالة والتنمية&#34; في عدة مجالات: &lt;strong&gt;ففي المجال الديني&lt;/strong&gt; الذي كان دائما نقطة الضعف قدّم العدالة والتنمية تنازلات مؤثرة هربا من تهمة &#34; الإسلامية &#34; التي تلاحقه فأبقى على الحظر المفروض على طلاب مدارس الأئمة والخطباء من دخول الكليات العلمية والنظرية، وأبقى علي الحظر المفروض على دخول المحجبات في الجامعات وكان أقصى ما فعله رئيس الحزب رجب طيب أردوغان أن أرسل بابنتيه للدراسة في أمريكا. بل إن الحزب أرسل في تقريره للمفوضية الأوربية لحقوق الإنسان نفيا قاطعا لأن تكون قضية الحجاب موضوعا لانتهاك حقوق الإنسان..وصرح نائب رئيس الوزراء بأنها لا تمثل مشكلة إلا عند 1.5% من الشعب التركي ! ووافقت حكومة العدالة والتنمية على مطالب الاتحاد الأوربي بإسقاط العقوبات القانونية في حق الزنا حيث كان فعلا مجرما بنص القانون التركي.. أكثر من هذا فقد صدرت ترجمات للقرآن الكريم أسقطت فيها الآيات التي تتحدث عن الجهاد أو اليهود والنصاري... إن مسلسل التنازلات يلخصه ما قاله عبد الله جول الرجل الثاني في حزب العدالة والتنمية: لقد انهارت حضارتنا الإسلامية ولابد من تغيير قيمنا تبعا للواقع الجديد! &lt;strong&gt;أما في المجال الاقتصادي&lt;/strong&gt; الذي قال الحزب أنه سيكون محور تركيزه بعيدا عن الجدل الديني.. سنلاحظ أن الحزب تبنى سياسة اقتصادية تقوم على الإدماج التام لتركيا في الاقتصاد العالمي وربطها بقوي الرأسمالية الغربية الكبري دون أي مساحة للاستقلال أو حتى المناورة .. ربما نجح الحزب في رفع معدل النمو الاقتصادي وتثبيت سعر صرف العملة الوطنية ( الليرة ) التي كانت في انهيار مستمر.. وربما أعاد للاقتصاد التركي بعضا من الاحترام الذي أهدرته الحكومات السابقة فأفقدت العالم الثقة فيه.. &lt;em&gt;&lt;strong&gt;لكن الثمن كان غاليا&lt;/strong&gt;&lt;/em&gt;. لقد ربطت حكومة العدالة والتنمية تركيا وإلى غير رجعة بمراكز الهيمنة الغربية التي أنعشت الاقتصاد التركي ولكن جعلته هشا خاضعا بالكلية لدوائر النفوذ والمال في الغرب.. تقول المؤشرات إن 65 مليار دولار من حجم تعاملات البورصة لمستثمرين غربيين وكلها أوراق مالية لا صلة لها بالاستثمار الحقيقي، وهو ما يهدد الاقتصاد التركي بتكرار تجربة جنوب شرق آسيا أو انهيار النمور الآسيوية في حال رغبة بعض كبار المستثمرين في فعل ذلك. كما أن 70% من ودائع البنوك التركية هي ودائع غربية تدفع عليها البنوك التركية فوائد هي الأكبر من نوعها في أوربا ( تصل 15 % )..ولن نتوقف طويلا عند قضية الفوائد من الناحية الشرعية بعدما أكد طيب أردوغان أنه لا مفر من الفوائد لبناء الاقتصاد.. وقد أدى ذلك إلى ارتفاع حجم ديون البلاد من 221 مليارا قبل خمس سنوات إلى 383 مليارا. ورغم ارتفاع معدلات النمو في الاقتصاد التركي في فترة حكم العدالة والتنمية والتي انعكست على شعور المواطن التركي معها بالاستقرار إلا أنها لم تعكس تحسنا في وضع هذا المواطن بقدر ما ذهبت ضحية سوء توزيع الدخل بسبب هيمنة رجال الأعمال الذين امتصوا هذا النمو وهو ما يمكن أن نفهمه من الإحصاءات الأخيرة التي نشرتها مجلة فوربس عن أغنى أغنياء العالم حيث ارتفع عدد المليارديرات الأتراك في السنوات الخمس الأخيرة إلى 24 مليارديرا بدلا من 6 فقط قبل حكم العدالة والتنمية. أما في السياسة فقد تراجع رجب طيب أردوغان عن خط التوجه شرقا ( جوهر مشروع أربكان ) بدعوى أنه يسبب الاستقطاب الدولي فجمّد مشروع الثمانية الإسلاميين الكبار وأدخل تركيا في أوثق تحالف لها مع الولايات المتحدة بهدف دعمه في مشروعه البديل: اللحاق بقطار الاتحاد الأوربي. &lt;strong&gt;ففي المجال السياسي&#160;&lt;/strong&gt; قبل أردوغان مشروع الشرق الأوسط الكبير بكل تفاصيله بل أعلن دعمه الكامل له وسعيه لتنفيذه حتى صار يعرف &lt;strong&gt;بعرّاب &lt;/strong&gt;مشروع الشرق الأوسط الكبير، وصار يتحرك في المنطقة لدعم المشروع بحيث صار أحد أهم الوسطاء لترويج السياسة الأمريكية في المنطقة. لقد تبرعت حكومة العدالة والتنمية بعرض توصيل مياه نهري دجلة والفرات إلى إسرائيل وليس دول الجوار فقط ( سوريا والعراق وإيران )، كما سمح بفتح موانئي تركيا وشواطئها لقبرص الجنوبية نزولا علي إرادة الاتحاد الأوربي. حتى والبرلمان التركي يعلن رفضه عبور الطائرات الأمريكية الأجواء التركية لضرب العراق عام 2003 كانت حكومة حزب العدالة والتنمية صاحبة الأغلبية فيه تسمح فعليا للقوات الأمريكية بضرب العراق سواء من قاعدة أنجرليك أو ميناء الأسكندرونة. 

في حين لم يتقبل بعض &#160;اعضاء الحزب والمؤيدون له&#160;هذه الارقام والاحصاءات&#160;ولكن اتفق الجميع على أنه لا يصح قراءتها بل وقراءة التجربة كلها إلا في ضوء تعقيدات الوضع التركي والعالمي. فليس بإمكان حكومة العدالة والتنمية الدخول في صدام قانوني ودستوري مع القوى العلمانية من أجل قضايا المحجبات أو طلاب مدارس الأئمة والخطباء.. ومن الأفضل إنجاز تعديلات عامة في قضايا الحريات يمكن أن تؤدي في النهاية إلى مناخ مناسب مستقبلا لطرح القضايا المتعلقة بالحريات الدينية. ثم إن بلدا مثل تركيا ليس باستطاعتها تبني سياسة الاستقلال عن النظام الاقتصادي العالمي سواء فيما يتصل بالعلاقة مع المراكز والمؤسسات الاقتصادية العالمية كصندوق النقد الدولي أو الشركات العالمية أو فيما يتصل بأسس التعاون الاقتصادي العالمي.. كما أن الحكومة تبنت بالفعل سياسة الانفتاح الاقتصادي على العالم العربي وآسيا وأفريقيا ولكن من دون أن تربط هذا الانفتاح بخطاب سياسي أو بشعارات دينية أو قومية، بل بالمصلحة الاقتصادية البحتة. كما أن المعادلة الدولية الحالية تجعل من المستحيل على تركيا أو غيرها تبني سياسة مستقلة عن الولايات المتحدة فضلا عن أن تكون معارضة لها أو ساعية لعمل تحالفات ضدها.. وحتى الدول التي تبنى أربكان التعاون معها ( الثمانية الإسلامية الكبار ) هي دولة غير مستقلة في إرادتها السياسية وتكاد تكون خاضعة تماما للولايات المتحدة. والأفضل فهم التحركات الدبلوماسية التي تقوم بها حكومة العدالة والتنمية باعتبارها تهدف إلى إعادة هيبة تركيا وثقلها في المعادلة الإقليمية والدولية حتى لو بدت لاعبا محسوبا على الإدارة الأمريكية. وأنها مع التزامها التحالف الأمريكي إلا أنها تسعى لتحسين شروط هذا التحالف بما يحقق المصلحة الوطنية التركية
اكرر اسفي 1000 على ااطالة


وفي امان الله </description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>قد شدني ماكتب عن التحولات في الحركا الاسلامية ووقوع حزب العدالة بين الكماشتين وما كتب في هذا المقال من الدور التركي في الشرق والغرب وحيث اني لست كاتبا اسلاميا فلن اتوقف طويلا عند ملابسات تأسيس حزب العدالة والتنمية وما أحاط به من اتهامات قاسية من قبل القادة التاريخيين للحركة الإسلامية والتي وصلت إلى حد الاتهام بالعمالة لأمريكا وإسرائيل والادعاء بأن الورقة التأسيسية للحزب قدمت للسفارات الأمريكية والإسرائيلية والبريطانية قبل أن تقدم للدولة التركية.. مثل هذه الاتهامات تبدو على قسوتها متوقعة في الحركات الأيديولوجية التي كثيرا ما تعمد إلى تخوين مخالفيها والخارجين عليها. لكنى ساتوقف عند معالم المشروع الذي يطرحه حزب &quot; العدالة والتنمية&quot; في عدة مجالات: <strong>ففي المجال الديني</strong> الذي كان دائما نقطة الضعف قدّم العدالة والتنمية تنازلات مؤثرة هربا من تهمة &quot; الإسلامية &quot; التي تلاحقه فأبقى على الحظر المفروض على طلاب مدارس الأئمة والخطباء من دخول الكليات العلمية والنظرية، وأبقى علي الحظر المفروض على دخول المحجبات في الجامعات وكان أقصى ما فعله رئيس الحزب رجب طيب أردوغان أن أرسل بابنتيه للدراسة في أمريكا. بل إن الحزب أرسل في تقريره للمفوضية الأوربية لحقوق الإنسان نفيا قاطعا لأن تكون قضية الحجاب موضوعا لانتهاك حقوق الإنسان..وصرح نائب رئيس الوزراء بأنها لا تمثل مشكلة إلا عند 1.5% من الشعب التركي ! ووافقت حكومة العدالة والتنمية على مطالب الاتحاد الأوربي بإسقاط العقوبات القانونية في حق الزنا حيث كان فعلا مجرما بنص القانون التركي.. أكثر من هذا فقد صدرت ترجمات للقرآن الكريم أسقطت فيها الآيات التي تتحدث عن الجهاد أو اليهود والنصاري&#8230; إن مسلسل التنازلات يلخصه ما قاله عبد الله جول الرجل الثاني في حزب العدالة والتنمية: لقد انهارت حضارتنا الإسلامية ولابد من تغيير قيمنا تبعا للواقع الجديد! <strong>أما في المجال الاقتصادي</strong> الذي قال الحزب أنه سيكون محور تركيزه بعيدا عن الجدل الديني.. سنلاحظ أن الحزب تبنى سياسة اقتصادية تقوم على الإدماج التام لتركيا في الاقتصاد العالمي وربطها بقوي الرأسمالية الغربية الكبري دون أي مساحة للاستقلال أو حتى المناورة .. ربما نجح الحزب في رفع معدل النمو الاقتصادي وتثبيت سعر صرف العملة الوطنية ( الليرة ) التي كانت في انهيار مستمر.. وربما أعاد للاقتصاد التركي بعضا من الاحترام الذي أهدرته الحكومات السابقة فأفقدت العالم الثقة فيه.. <em><strong>لكن الثمن كان غاليا</strong></em>. لقد ربطت حكومة العدالة والتنمية تركيا وإلى غير رجعة بمراكز الهيمنة الغربية التي أنعشت الاقتصاد التركي ولكن جعلته هشا خاضعا بالكلية لدوائر النفوذ والمال في الغرب.. تقول المؤشرات إن 65 مليار دولار من حجم تعاملات البورصة لمستثمرين غربيين وكلها أوراق مالية لا صلة لها بالاستثمار الحقيقي، وهو ما يهدد الاقتصاد التركي بتكرار تجربة جنوب شرق آسيا أو انهيار النمور الآسيوية في حال رغبة بعض كبار المستثمرين في فعل ذلك. كما أن 70% من ودائع البنوك التركية هي ودائع غربية تدفع عليها البنوك التركية فوائد هي الأكبر من نوعها في أوربا ( تصل 15 % )..ولن نتوقف طويلا عند قضية الفوائد من الناحية الشرعية بعدما أكد طيب أردوغان أنه لا مفر من الفوائد لبناء الاقتصاد.. وقد أدى ذلك إلى ارتفاع حجم ديون البلاد من 221 مليارا قبل خمس سنوات إلى 383 مليارا. ورغم ارتفاع معدلات النمو في الاقتصاد التركي في فترة حكم العدالة والتنمية والتي انعكست على شعور المواطن التركي معها بالاستقرار إلا أنها لم تعكس تحسنا في وضع هذا المواطن بقدر ما ذهبت ضحية سوء توزيع الدخل بسبب هيمنة رجال الأعمال الذين امتصوا هذا النمو وهو ما يمكن أن نفهمه من الإحصاءات الأخيرة التي نشرتها مجلة فوربس عن أغنى أغنياء العالم حيث ارتفع عدد المليارديرات الأتراك في السنوات الخمس الأخيرة إلى 24 مليارديرا بدلا من 6 فقط قبل حكم العدالة والتنمية. أما في السياسة فقد تراجع رجب طيب أردوغان عن خط التوجه شرقا ( جوهر مشروع أربكان ) بدعوى أنه يسبب الاستقطاب الدولي فجمّد مشروع الثمانية الإسلاميين الكبار وأدخل تركيا في أوثق تحالف لها مع الولايات المتحدة بهدف دعمه في مشروعه البديل: اللحاق بقطار الاتحاد الأوربي. <strong>ففي المجال السياسي&nbsp;</strong> قبل أردوغان مشروع الشرق الأوسط الكبير بكل تفاصيله بل أعلن دعمه الكامل له وسعيه لتنفيذه حتى صار يعرف <strong>بعرّاب </strong>مشروع الشرق الأوسط الكبير، وصار يتحرك في المنطقة لدعم المشروع بحيث صار أحد أهم الوسطاء لترويج السياسة الأمريكية في المنطقة. لقد تبرعت حكومة العدالة والتنمية بعرض توصيل مياه نهري دجلة والفرات إلى إسرائيل وليس دول الجوار فقط ( سوريا والعراق وإيران )، كما سمح بفتح موانئي تركيا وشواطئها لقبرص الجنوبية نزولا علي إرادة الاتحاد الأوربي. حتى والبرلمان التركي يعلن رفضه عبور الطائرات الأمريكية الأجواء التركية لضرب العراق عام 2003 كانت حكومة حزب العدالة والتنمية صاحبة الأغلبية فيه تسمح فعليا للقوات الأمريكية بضرب العراق سواء من قاعدة أنجرليك أو ميناء الأسكندرونة. </p>
<p>في حين لم يتقبل بعض &nbsp;اعضاء الحزب والمؤيدون له&nbsp;هذه الارقام والاحصاءات&nbsp;ولكن اتفق الجميع على أنه لا يصح قراءتها بل وقراءة التجربة كلها إلا في ضوء تعقيدات الوضع التركي والعالمي. فليس بإمكان حكومة العدالة والتنمية الدخول في صدام قانوني ودستوري مع القوى العلمانية من أجل قضايا المحجبات أو طلاب مدارس الأئمة والخطباء.. ومن الأفضل إنجاز تعديلات عامة في قضايا الحريات يمكن أن تؤدي في النهاية إلى مناخ مناسب مستقبلا لطرح القضايا المتعلقة بالحريات الدينية. ثم إن بلدا مثل تركيا ليس باستطاعتها تبني سياسة الاستقلال عن النظام الاقتصادي العالمي سواء فيما يتصل بالعلاقة مع المراكز والمؤسسات الاقتصادية العالمية كصندوق النقد الدولي أو الشركات العالمية أو فيما يتصل بأسس التعاون الاقتصادي العالمي.. كما أن الحكومة تبنت بالفعل سياسة الانفتاح الاقتصادي على العالم العربي وآسيا وأفريقيا ولكن من دون أن تربط هذا الانفتاح بخطاب سياسي أو بشعارات دينية أو قومية، بل بالمصلحة الاقتصادية البحتة. كما أن المعادلة الدولية الحالية تجعل من المستحيل على تركيا أو غيرها تبني سياسة مستقلة عن الولايات المتحدة فضلا عن أن تكون معارضة لها أو ساعية لعمل تحالفات ضدها.. وحتى الدول التي تبنى أربكان التعاون معها ( الثمانية الإسلامية الكبار ) هي دولة غير مستقلة في إرادتها السياسية وتكاد تكون خاضعة تماما للولايات المتحدة. والأفضل فهم التحركات الدبلوماسية التي تقوم بها حكومة العدالة والتنمية باعتبارها تهدف إلى إعادة هيبة تركيا وثقلها في المعادلة الإقليمية والدولية حتى لو بدت لاعبا محسوبا على الإدارة الأمريكية. وأنها مع التزامها التحالف الأمريكي إلا أنها تسعى لتحسين شروط هذا التحالف بما يحقق المصلحة الوطنية التركية<br />
اكرر اسفي 1000 على ااطالة</p>
<p>وفي امان الله</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على بولتون  يستذكر &#8220;الامو&#8221; بواسطة فاري بن نمر</title>
		<link>http://albuluwi.com/archives/47#comment-36</link>
		<dc:creator>فاري بن نمر</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 28 Jul 2008 06:23:34 +0000</pubDate>
		<guid>http://albuluwi.com/archives/47#comment-36</guid>
		<description>أضحت العلاقات الأمريكية ـ الإيرانية محل جدل ونقاش داخل الولايات المتحدة الأمريكية منذ قيام الثورة الإسلامية في إيران عام 1979. وقد ازدادت جدلية تلك العلاقات مع إعلان النظام الإيراني رغبته في امتلاك تكنولوجيا نووية قد تُهدد التوازن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، فضلاً عن إخلالها بتوازن القوي الذي هو في صالح إسرائيل حالياً، بالإضافة إلى التصريحات التصعيدية الإيرانية ضد إسرائيل ووجودها في منطقة الشرق الأوسط، وتقديم الدعم للحركات المسلحة في العراق ولبنان والأراضي الفلسطيني.
ولكن ممايميز السياسة الايرانية دراستها العميقة وسبر رأغوار القضايا المتعلقة باثبات وجوده في المنطق ككتلة تستحق الاحترام من المجتمع الدولي وتأكيد هيمنتها على كل مايحقق المخطط الايراني (الدولة الشيعية الكبرى )
وفي امان الله</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>أضحت العلاقات الأمريكية ـ الإيرانية محل جدل ونقاش داخل الولايات المتحدة الأمريكية منذ قيام الثورة الإسلامية في إيران عام 1979. وقد ازدادت جدلية تلك العلاقات مع إعلان النظام الإيراني رغبته في امتلاك تكنولوجيا نووية قد تُهدد التوازن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، فضلاً عن إخلالها بتوازن القوي الذي هو في صالح إسرائيل حالياً، بالإضافة إلى التصريحات التصعيدية الإيرانية ضد إسرائيل ووجودها في منطقة الشرق الأوسط، وتقديم الدعم للحركات المسلحة في العراق ولبنان والأراضي الفلسطيني.<br />
ولكن ممايميز السياسة الايرانية دراستها العميقة وسبر رأغوار القضايا المتعلقة باثبات وجوده في المنطق ككتلة تستحق الاحترام من المجتمع الدولي وتأكيد هيمنتها على كل مايحقق المخطط الايراني (الدولة الشيعية الكبرى )<br />
وفي امان الله</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على رؤية ملك ومستقبل وطن بواسطة عبد المجيد</title>
		<link>http://albuluwi.com/archives/44#comment-35</link>
		<dc:creator>عبد المجيد</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 21 Jul 2008 11:58:57 +0000</pubDate>
		<guid>http://albuluwi.com/archives/44#comment-35</guid>
		<description>شكرلتعليقك روان..
اتمنى ان اكون قد زرعت التفاؤل ..
المقال تحدث عن رؤية نستطيع ان نستلخصها للملك وهي رؤية متفائلة وتدعو للتفاؤل ...وبكل تاكيد الرؤية بمعزل عن كفاءات تحولها الى حقائق ملموسه لن تحقق شيئا كبيرا...والوطن ملئ بالكفاءات التي تستطيع ان تنهض بهذه الامال .....
اما ثقافة الناس فهي بلاشك احد العوائق امام المشاريع التنموية الكبيره ...ولذلك فان القلق كبير ان تتحول المدن الاقتصادية الى مدن حديثة معزولة وكانما هي واحات الحداثة في صحراء من التخلف  على طريقة ارامكو..هو قلق نتنمي ان لايحدث وان يكون التحديث شامل للمجتمع كله  والا فاننا الاثار الاجتماعية ستكون مدمرة لمثل هذا التحديث الجزئي....ولذلك فاظن ان مشاريع اصلاح التعليم العام مع ما نشهدة من اهتمام بتوسيع الطبقة الوسطى  قد يساعد في مواجهة هذا القلق ..وقبل ذلك فان الاصلاح في الجهاز الاداري وتوسيع المشاركة الشعبية وتفعيل اليات الرقابة على الفساد   تشكل ضمانات مؤسسية لنجاح هذه الرؤية ...
وشكرا مرة اخرى لمرورك</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>شكرلتعليقك روان..<br />
اتمنى ان اكون قد زرعت التفاؤل ..<br />
المقال تحدث عن رؤية نستطيع ان نستلخصها للملك وهي رؤية متفائلة وتدعو للتفاؤل &#8230;وبكل تاكيد الرؤية بمعزل عن كفاءات تحولها الى حقائق ملموسه لن تحقق شيئا كبيرا&#8230;والوطن ملئ بالكفاءات التي تستطيع ان تنهض بهذه الامال &#8230;..<br />
اما ثقافة الناس فهي بلاشك احد العوائق امام المشاريع التنموية الكبيره &#8230;ولذلك فان القلق كبير ان تتحول المدن الاقتصادية الى مدن حديثة معزولة وكانما هي واحات الحداثة في صحراء من التخلف  على طريقة ارامكو..هو قلق نتنمي ان لايحدث وان يكون التحديث شامل للمجتمع كله  والا فاننا الاثار الاجتماعية ستكون مدمرة لمثل هذا التحديث الجزئي&#8230;.ولذلك فاظن ان مشاريع اصلاح التعليم العام مع ما نشهدة من اهتمام بتوسيع الطبقة الوسطى  قد يساعد في مواجهة هذا القلق ..وقبل ذلك فان الاصلاح في الجهاز الاداري وتوسيع المشاركة الشعبية وتفعيل اليات الرقابة على الفساد   تشكل ضمانات مؤسسية لنجاح هذه الرؤية &#8230;<br />
وشكرا مرة اخرى لمرورك</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>
